الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالمساعدةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شعر ليبى جو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاصفور
عميد
عميد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1294
العمر : 26
الموقع : www.joojo.hooxs.com
المزاج : جو عاصفير يعنى دلوع
البلد :
الوسام :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 17/10/2008

مُساهمةموضوع: شعر ليبى جو   2008-10-20, 21:06

بسم الله الرحمن الرحيم


باقة من أشعار


رهين المحبسين

أبا العلاء ألا تدلي بأخبا ر وأنت في عالم مجهول أسرار؟
ما قلت في القبر إذ جاء الملائك؟ هل أقنعتهم بروايات وأشعار؟
أم ذاك منك خيال في الحياة؟ وكم حيرتنا بخيال فيك جبار
ما كنت ترهب في دنياك من أحد هلا تمردت في الأخرى "على الباري"؟
وجئتنا رغم أنف الموت تتحفنا برحلة لك في الفردوس والنار
فيها الحقائق، لا نسج الخيال ولا تنميق راو ولا تعزيم سحار

القلب الخفاق

بالله يا قلبي.. أرحني من عذاب الذكريات
وارحم بقية هيكل كالآل أضحى في الفلاة
لو لم يئن من العذاب لما رأته المبصرات
أخشى عليه من الوقوع لدى هبوب السافيات
لو مر "يوماً بالآثار لصف بين الموميات"
جسم كلا جسم، وقلب خافق طول الحياة
إن مرت الذكرى عليه حسبت داخله قطاة

ا لكتاب

أي شيء في حياة المرء أغلى من كتاب
يصقل الذهن، ويهديك إلى نهج الصواب
أو يسلّيك إذا ما كنت يوما في اكتئاب
أو يسرّي عنك غمّاً بفكاهات العذاب
إنه أنفع في الوحدة من لغو الصحاب
ليتني أنفقت في صحبته كل شبابي

ما ا لحياة ؟

قمت مذعورا من النوم على صوت ينادي يا إلهي
من ترى هذا الذي صد رقادي؟
ما الذي يرجوه مني: من ضلال أو رشاد
وأنا الأعمى، وسيري، فوق أشواك القتاد؟

**********

وتجلى الصوت في مسعى غريب النبرات
جاء من فوقي، ومن تحتي، ومن كل الجهات
فيه لطف، فيه عنف، فيه حزم وأناة
قال: هب نفسك ميتاً، ثم قل لي: ما الحياة؟

***************

قلت: آلام، وأحزان، ويأس، وشرور
وشقاء، وضلال، وجنون، وغرور
وأكاذيب، وظلم، وسخافات، وزور
وختام الفصل لا أدري .. إلى أين المصير؟

الطائر السجين

أيها المسجون في ضيق القفص صادحاً من لوعة طول النهار
ردد الألحان من مر الغصص وبكى في لحنه بعد الديار

***************

ذكر الغصن تثنّى
وأليفا يتغنّى
وهو في السجن معنّى
فبكى وجداً رأنا
وتمنّى

***************

يتلاشى مثل أحلام المنام والأماني ما أحيلاها ، خيال
من نسيم بين ضوء وظلام لو صحا في روضة والغصن مال
بين أغصان وخلان كرام ومضى يصدح في دنيا الجمال
ما به هدى وذكرى واعتبار ناصحا يروي لهم بعض القصص

***************

ضاق ذرعا بالأماني
وهو في نفس المكان
ويعاني ما يعاني
فرآ ني

***************

قال ملتاعاً: ألا تسعفني شارد اللب إليه ناظرا
لم تذق يا طير مر المحن قلت: لو كنت قويا قادرا
ولما استخذى فقر لغني ولبدلت النظام الجائرا
ولكان العدل للحق شعار ولكان الشر في الدنيا نقص
لا غني، لا فقير، لا شرار رزقنا يقسم فينا بالحصص

***************

هكذا تصفو الحياة
لجميع الكائنات
وتزول السيئات
سعينا في الحسنات
للممات

***************

عاجز مثلك مغلول اليدين غير أني أيها الطير الكئيب
وأنا الحر، ولو تدري، سجين في بلادي بين أهلي كالغريب
من إذا شاء فما شاء يكون عد بدعواك إلى المولى الرقيب
ربما جاءت على غير انتظار وارتقب فالحظ في الدنيا فرص
وتناساه فللعسر يسار واترك اليأس وغرد في القفص

***************

آه لو يدري مقالي
لشجاه اليوم حالي
غير أني بخيالي
في رشادي أو ضلالي
لاأبالي


lol!العاصفور جو lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.0927043213.com
أميےٌرر بكلمتيـےٌ
مستجد جــو
مستجد جــو


عدد الرسائل : 11
المزاج : هـــواوي
احترام قوانين المنتدى :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: شعر ليبى جو   2008-10-21, 19:53



رائعــة بالفعــل

هذه من روائع الشاعر الليبے ابراهيم الاسطى عمر

الشاعر الوطن

أختيار جميل

الف شكر عل هذ النقل الطيب

تقبـل تحياتے..


أميےٌرر بكلمتيـےٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العاصفور
عميد
عميد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1294
العمر : 26
الموقع : www.joojo.hooxs.com
المزاج : جو عاصفير يعنى دلوع
البلد :
الوسام :
احترام قوانين المنتدى :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 17/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: شعر ليبى جو   2008-10-29, 18:40

شكرا ليك امير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.0927043213.com
 
شعر ليبى جو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صرخة الليبيين :: منتدى الأدب والثقــــافـــة الليبية :: اشعار ليبية-
انتقل الى: